• ×

02:27 صباحًا , الأحد 8 شوال 1446 / 6 أبريل 2025


أسرار سيدات الكليجا تثبت كفاحهن والمهرجان يختتم فعالياته بالتسويق والتطوير

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

التحرير
يحيى الشهري - وطنيات - بريدة
يختتم مهرجان الكليجا الثامن في بريدة فعاليته وبرامجه يوم غد السبت ، بعد أن قدم العديد من المناشط التي استهدفت التسويق للمأكولات الشعبية ، والحرف اليدوية ، التي تقون عليها أكثر من ١٦٠ أسرة منتجة .

نائب أمين الغرفة التجارية والصناعية بمنطقة القصيم عبدالرحمن بن عبدالله الخضير ذكر أن المهرجان والذي امتد خلال الفترة من ١ - ١٧ / ٦ / ١٤٣٧ اشتمل على العديد من البرامج التي تنوعت بين التسويق للأسر المنتجة والتنمية المهارية والذهنية للمشاركين والمشاركات ، في طرق البيع ، ووسائل التطوير والتموين للمنتجات والأعمال .

وقال البرامج والفعاليات التي تم تقديمها خلال المهرجان استهدفت في متتجاتها الزائر والمسوق ، كي يجد في ردهات وأركان المهرجان مايلبي رغبات الجميع تم التسويق والتنزه ، فلم يكن مهرجانا تسويقيا فحسب ، بل تعدد الأمر لأن يكون المهرجان وجهة أسرية ، تجد فيه التنوع من الترفيه والتدريب والتسويق .

واضاف الخضير وتأتي نهاية مهرحان الكليجا الثامن الثامن في بريدة ، بعد أن سخرت الجهات المنظمة كافة جهودها وطاقاتها العاملة كي يتحقق الهدف المنشود من المهرجان ليكون سوق سنويا متجددا للأسر المنتجة ، تحد من خلالها المنفذ الأهم للتسويق والبيع والشراء ، بالإضافة إلى خلق الفرص المتعددة من الشراكات والتوسع في المناشذةط والأعمال .


من جهة ثانية .. خلف كل مهنة سر ، و دوافع ، و ذكريات ، وحينما يفتش عن ذلك يظهر الغريب والعجيب ، وفي مهرجان ( كليجا بريدة ٨ ) تصبح أسرار الأسر المنتجة أكثر شوقا و جمالا ، فقصص الكفاح ثرية ، و مراحل تطوير الذات يجب أن يستفاد منها .

من أسرار هذه الأسر ماتذكره أم صالح بأنها من خلال صناعة الكليجا أستطاعت تأمين مستلزمات أسرتها ، وقامت بشراء سيارة لابنها الكبير وتقول : رغم أن اولادي ليسوا بوظائف إلا أنني استطعت بحمد الله تأمين لهم حياة جيدة ، وكان هناك من يعيب عملي ، وبعد تبدل حالي يطالبوني بتعليمهم المهنة .

وتقول السيدة أم وحيد لم يتجه أحد لصناعة الكليجا إلا وأنه محتاج لتأمين حياة كريمة ، فبالرغم من أنني اسكن في منزل أجار ويوجد معي سبعة من الأنفس إلا أنني بحمد الله أقوم بتسديد الآجار وتلبية مستلزمات أسرتي اليومية من خلال بيع الكليجا ، فدخل الكليجا أفضل من دخل بعض الحرف ، فتعبي على صناعة قرص الكليجا يقابله أني آكل من عرق جبيني ولا أمد يدي للسؤال .

أم تركي سرها تغلفه الغرابة ، فهي كانت 17 سنة كمساعدة لإحدى صانعات الكليجا بمكافئة يومية مابين 200 إلى 300 ريال، فلم تكتشف أنها تستطيع اتقان العمل إلا بعد هذه السنوات ، حيث قررت أن تعمل بنفسها ، فكانت هي المشاركة الأولى لها في المهرجانات بر مهرجان الكليجا ، فسبحان مبدل الأحوال أصبح دخلها اليومي الآن يتراوح مابين 2500 إلى 3000 ريال .

أما أم أنس فتقول أنها دربت الكثير من النساء على مهنة صناعة الكليجا ، ولم أخفي أسرارها ، وقد استفاد من ذلك أرامل كنا يعولن أيتاما ، وهذا يجعلني افتخر بنفسي وأحتسب ذلك عند الله .
image
بواسطة : التحرير
 0  0  7.9K
التعليقات ( 0 )

قناتنا على اليوتيوب

آخر التعليقات

الله يرحمه ويسكنه فسيح جناته انا لله وانا اليه راجعون
وفاة مُقيم سوداني دهسًا بحادث سير وسط ثلوث المنظر

25 رمضان 1446 | 2 | | 685
  أكثر  
حسبي الله على كل مسؤول كان سبب في هذي الحادث وكل حوادث بسبب عدم وجود مطبات بمدخل المركز وساهر والإنا
وفاة مُقيم سوداني دهسًا بحادث سير وسط ثلوث المنظر

25 رمضان 1446 | 2 | | 685
  أكثر  
ابحث عن وظيفة ذوي الاحتياجات الخاصه
#طيران_ناس يطلق مبادرة لتوظيف ذوي الإعاقة

15 رمضان 1446 | 1 | | 108
  أكثر  
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 02:27 صباحًا الأحد 8 شوال 1446 / 6 أبريل 2025.