

طالبوا أهالي قرى شمال ثلوث المنظر من خلال "وطنيات" محافظ بارق الأستاذ يحيى بن عبد الرحمن آل حموض زيارة قراهم
ولوقوف احتياجات تلك القرى .
جابر الشهري " قال إن قرانا تحتاج إلى وقفة للمحافظ مُبيناً أن من الشواهد على معاناة الأهالي أنه لا يوجد سوى مركز صحي واحد، لا تتوفر فيه الخدمة الطبية المناسبة، ولا يمكنه توفير العلاج لكل هذا العدد الكبير من أهالي القرى، مشيراً إلى أن أقصى ما يقدمه المركز هو تحويل المراجعين إلى مستشفى محايل عسير، والذي يبعد عنهم بمسافة (65 كم( مُبيناً إن قراهم تحتاج إلى إنشاء مدارس للمراحل الثانوية للجنسين .
المواطن "علي الشهري " أحد سكان قرى سد عامر قال تظل المياه الهاجس الأكبر لسكان قرى محبة وسد عامر، حيث لا يوجد سوى "شيب" واحد وفرته وزارة الزراعة، أنشأ قبل عشرات السنين، ولا يكاد يكفي (10%)، مضيفاً أنه لم يتم دراسة إنشاء سدود بتلك القرى، وأنه لازال السكان يطالبون بدراسة وضع تلك القرى المائي، والبحث عن مكان يتناسب لإنشاء سد يكون رافداً مائياً لتلك القرى، لاسيما وأن كمية الأمطار التي تشهدها تلك القرى تعد مرتفعة وتذهب هدراً في الأودية دون أن يستفيد منها السكان بالشكل المطلوب.
المواطن "حسن محمد الشهري" قال أنه لا تزال تلك القرى خارج تغطية شركات الاتصالات من عدم إيصال خدمات الاتصالات الأرضية ودعم الأبراج الموجودة بتقنية الإنترنت السريع "4G"، رغم كثرة ساكنيها ووجود مجمعات من المدارس والمحال التجارية، مشيرين إلى أن للاتصالات دور مهم خاصةً في هذه الأيام، والتي باتت الأسر تعتمد على التقنية بشكل كبير.
وطنيات" التقت أعيان هذه القرى الذين قالوا إن قرانا تحتاج إلى إنشاء مخفر شرطة ومركز للدفاع المدني والهلال الأحمر لبعدها عن مركز ثلوث المنظر . والتي تبعد عنه ما بين (20 - 32 كم(ما بين شمالها وجنوبها مما يجعلها بحاجة ماسة إلى مركز إداري. واستكمال تسوير المقابر التي بدأت بها بلدية بارق ولم تكمل بقية المقابر الاخرى.





ولوقوف احتياجات تلك القرى .
جابر الشهري " قال إن قرانا تحتاج إلى وقفة للمحافظ مُبيناً أن من الشواهد على معاناة الأهالي أنه لا يوجد سوى مركز صحي واحد، لا تتوفر فيه الخدمة الطبية المناسبة، ولا يمكنه توفير العلاج لكل هذا العدد الكبير من أهالي القرى، مشيراً إلى أن أقصى ما يقدمه المركز هو تحويل المراجعين إلى مستشفى محايل عسير، والذي يبعد عنهم بمسافة (65 كم( مُبيناً إن قراهم تحتاج إلى إنشاء مدارس للمراحل الثانوية للجنسين .
المواطن "علي الشهري " أحد سكان قرى سد عامر قال تظل المياه الهاجس الأكبر لسكان قرى محبة وسد عامر، حيث لا يوجد سوى "شيب" واحد وفرته وزارة الزراعة، أنشأ قبل عشرات السنين، ولا يكاد يكفي (10%)، مضيفاً أنه لم يتم دراسة إنشاء سدود بتلك القرى، وأنه لازال السكان يطالبون بدراسة وضع تلك القرى المائي، والبحث عن مكان يتناسب لإنشاء سد يكون رافداً مائياً لتلك القرى، لاسيما وأن كمية الأمطار التي تشهدها تلك القرى تعد مرتفعة وتذهب هدراً في الأودية دون أن يستفيد منها السكان بالشكل المطلوب.
المواطن "حسن محمد الشهري" قال أنه لا تزال تلك القرى خارج تغطية شركات الاتصالات من عدم إيصال خدمات الاتصالات الأرضية ودعم الأبراج الموجودة بتقنية الإنترنت السريع "4G"، رغم كثرة ساكنيها ووجود مجمعات من المدارس والمحال التجارية، مشيرين إلى أن للاتصالات دور مهم خاصةً في هذه الأيام، والتي باتت الأسر تعتمد على التقنية بشكل كبير.
وطنيات" التقت أعيان هذه القرى الذين قالوا إن قرانا تحتاج إلى إنشاء مخفر شرطة ومركز للدفاع المدني والهلال الأحمر لبعدها عن مركز ثلوث المنظر . والتي تبعد عنه ما بين (20 - 32 كم(ما بين شمالها وجنوبها مما يجعلها بحاجة ماسة إلى مركز إداري. واستكمال تسوير المقابر التي بدأت بها بلدية بارق ولم تكمل بقية المقابر الاخرى.




