

النصر لم يخسر حتى الآن في الدوري، ويحتفظ بأفضلية مميزة على صعيد العمل الدفاعي ونجاعة الحراسة، كأقل الفرق استقبالا للأهداف، ويعد من المميزين أيضا على الصعيد الهجومي، مع استقرار فني وإداري وتفوق عناصري متصاعد من مباراة لأخرى، حتى وهو يفقد بعض أوراقه المهمة، كل ذلك أنتج صدارة مستحقة تغنت بها الجماهير النصراوية طويلا ولازالت، إلا أن الواقع يفرض على النصراويين كثيرا من الهدوء والروية، وعدم الاستعجال في البحث عن اللقب الغائب، الذي لن يتم تأكيد عودته إلا في المحطات الأخيرة من الدوري، فمنافسون بحجم الهلال، الشباب والأهلي لديهم الفرص الكاملة والواسعة لتعديل أوضاعهم الفنية في الفترة الشتوية، والعودة بقوة للمنافسة والفوز باللقب.
إذ ما ركن النصراويون لصدارتهم الحالية وسرت مشاعر الثقة لدى نجوم وأنصار الفريق بحسم اللقب باكرا فهي أولى الخطوات نحو الوراء التي ستباعد بين النصر وبين بطولة الدوري، حتى وهو الآن في نظر النقاد والمتابعين المرشح الأول لتحقيق البطولة.
إدارة النصر هذا الموسم وهي تقدم عصارة جهدها وخبرتها التي اكتسبتها من العمل في النادي في المواسم الماضية بعد تصحيح الأخطاء، تحتاج للمزيد من الهدوء والروية في رسم مستقبل النصر، والتعامل مع واقعه بمثالية، بعيدا عن المبالغات والإطراء، الذي يتوج العمل قبل اكتماله، والموسم قبل ختامه.
إذ ما ركن النصراويون لصدارتهم الحالية وسرت مشاعر الثقة لدى نجوم وأنصار الفريق بحسم اللقب باكرا فهي أولى الخطوات نحو الوراء التي ستباعد بين النصر وبين بطولة الدوري، حتى وهو الآن في نظر النقاد والمتابعين المرشح الأول لتحقيق البطولة.
إدارة النصر هذا الموسم وهي تقدم عصارة جهدها وخبرتها التي اكتسبتها من العمل في النادي في المواسم الماضية بعد تصحيح الأخطاء، تحتاج للمزيد من الهدوء والروية في رسم مستقبل النصر، والتعامل مع واقعه بمثالية، بعيدا عن المبالغات والإطراء، الذي يتوج العمل قبل اكتماله، والموسم قبل ختامه.