

شهدت وسائل التواصل الاجتماعي مطالبات عديدة لخفض أسعار المطاعم في المملكة. وطالب عدد كبير من المواطنين في “تويتر” الجهات المختصة بإعادة تسعير الوجبات الغذائية في المطاعم والبوفيهات لتواكب الانخفاض والركود الذي تشهده الأسواق حالياً. ورغم انخفاض أسعار الأرز والمواشي وأغلب المواد الاستهلاكية، لا تزال الأسعار في المطاعم والمطابخ ثابتة دون تدخل لإعادتها.
في حين تواصلت مطالب اهالي بعض المحافظات وكذلك بعض المناطق بضبط تسعيرة المطاعم والملاحم بعد إنخفاض السلع الأساسية بشكل ملحوظ خلال الفترة الماضية، وتلقت ” "وطنيات” مناشدات العديد من المواطنين في بعض المُحافظات بضرورة توجيه روساء المراكز والبلديات وكذلك المجالس البلدية فيها بتشكيل لجان من عدة جهات حكومية بمشاركة أصحاب الخبرة، لوضع اسعار جديدة بعد إنخفاض السلع الأساسية وأسعار المواشي في الأسواق،
تجدر الإشارة أن بلدية مُحافظة الطائف وكذلك بلدية تثليث كانتا قد اصدرت لائحة للأسعار التي اعتمدت تسعيرات جديدة تتعلق بأسعار المطاعم والملاحم الا ان بعض البلديات الأخرى لم تتحرك للحد من جشع مُلاك المطاعم وكذلك الملاحم والتي البعض منها تُدار بأيادي أجانب مُستغلين صمت البلديات
هذا وكان قد عزا عضو "الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان" صالح الشريدة الارتفاع المتواصل في أسعار وجبات الطعام في المملكة إلى سيطرة العمال الوافدين على الأسواق الغذائية، داعياً الجهات الحكومية إلى الحد من جشع ملاك المطاعم، وسط مطالب مواطنين بخفض الأسعار عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر".
يُذكر أن مواقع التواصل الاجتماعي شهدت مطالبات عدة لخفض أسعار المطاعم، وطالب عدد كبير من المواطنين الجهات المختصة بإعادة تسعير الوجبات الغذائية في المطاعم والبوفيهات، لمواكبة الانخفاض والركود الذي تشهده الأسواق حالياً.


في حين تواصلت مطالب اهالي بعض المحافظات وكذلك بعض المناطق بضبط تسعيرة المطاعم والملاحم بعد إنخفاض السلع الأساسية بشكل ملحوظ خلال الفترة الماضية، وتلقت ” "وطنيات” مناشدات العديد من المواطنين في بعض المُحافظات بضرورة توجيه روساء المراكز والبلديات وكذلك المجالس البلدية فيها بتشكيل لجان من عدة جهات حكومية بمشاركة أصحاب الخبرة، لوضع اسعار جديدة بعد إنخفاض السلع الأساسية وأسعار المواشي في الأسواق،
تجدر الإشارة أن بلدية مُحافظة الطائف وكذلك بلدية تثليث كانتا قد اصدرت لائحة للأسعار التي اعتمدت تسعيرات جديدة تتعلق بأسعار المطاعم والملاحم الا ان بعض البلديات الأخرى لم تتحرك للحد من جشع مُلاك المطاعم وكذلك الملاحم والتي البعض منها تُدار بأيادي أجانب مُستغلين صمت البلديات
هذا وكان قد عزا عضو "الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان" صالح الشريدة الارتفاع المتواصل في أسعار وجبات الطعام في المملكة إلى سيطرة العمال الوافدين على الأسواق الغذائية، داعياً الجهات الحكومية إلى الحد من جشع ملاك المطاعم، وسط مطالب مواطنين بخفض الأسعار عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر".
يُذكر أن مواقع التواصل الاجتماعي شهدت مطالبات عدة لخفض أسعار المطاعم، وطالب عدد كبير من المواطنين الجهات المختصة بإعادة تسعير الوجبات الغذائية في المطاعم والبوفيهات، لمواكبة الانخفاض والركود الذي تشهده الأسواق حالياً.

