

كشف المدير العام التنفيذي للشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني الدكتور بندر بن عبدالمحسن القناوي، عن إطلاق مشروع وطني يستهدف تدريب وتأهيل الممارسين الصحيين في كافة تخصصات المختبرات الطبية، مبينا أن صحة الحرس لديها رؤية مستقبلية وخطط استراتيجية لاحتياجات المختبرات الطبية وتم تصميم عدد من البرامج التدريبية تستقطب خريجي البكالوريوس.
وقال في كلمته لدى رعايته حفل تخريج 27 متدربا من منسوبي برامج المختبرات الطبية التدريبية بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية بالرياض، وذلك بقاعة الدكتور سمير بن حريب (رحمه الله) بالمدينة، «الهدف من تلك البرامج هو سد الحاجة من الفنيين والأخصائيين في مجال المختبرات الطبية وتحقيق الاكتفاء الذاتي من الأيدي المدربة وتشجيع أبناء الوطن للعمل في أحد أهم المجالات الطبية المتخصصة ذات الأهمية في مجال الرعاية الصحية».
من جانبه، قال رئيس قسم علم الأمراض والطب المخبري في مدينة الملك عبدالعزيز الطبية للحرس الوطني الدكتور عبدالعزيز العجلان، إن المشروع الوطني سيخدم جميع القطاعات الصحية في المملكة ومنطقة الخليج، حيث يقدم دورات تدريبية ومكثفة في فروع جديدة من التخصصات الطبية المخبرية مثل النانو تكنلوجي الطبية والخلايا الجذعية والجودة في مجال المختبرات والامن والسلامة المخبرية.
وأفاد أن مدة الفترات التدريبية تراوح من أسبوع إلى عام كامل لافتا إلى أن هذا المشروع سيتيح مزيد من الفرص في تطوير الكفاءات السعودية والدخول في تخصصات جديدة في سوق العمل، علاوة على أنه سيكون وسيلة لنقل وتوطين التكنولوجيا في الخليج العربي.
إلى ذلك أوضحت نائبة رئيس قسم علم الأمراض للشؤون الأكاديمية في المدينة الدكتورة هناء بامفلح أن تخصصات خريجي هذا العام شملت مجالات: علم الخلايا التشخيصية، والكيمياء الاكلينيكية والمجهر الإلكتروني، وبرنامج سحب الدم، وفني تبرع بالدم، وأضيف إليها هذا العام برنامجان جديدان هما :علم الأحياء الدقيقة وعلم السموم المتاحة لخريجي تخصصات العلوم والعلوم الطبية التطبيقية ، وجميعها معتمدة من هيئة التخصصات الطبية.
بدوره، أشار المدير التنفيذي لإدارة التدريب والتطوير بالشؤون الصحية في وزارة الحرس الوطني محمد الحقيل إلى أن برامج المختبرات الطبية بالحرس الوطني بدأت بـ41 متدربا في المنطقة الوسطى، وامتد تطبيقه إلى جميع قطاعات الشؤون الصحية بالوزارة على مستوى المملكة إلى أن وصل عدد المستفيدين من هذا البرنامج حاليا 1627 متدربا في مجالات العلوم الطبية المساعدة. وفقا لـ عكاظ