

في مطلع شهر شعبان المنصرم وتحديداً بتاريخ 10 شعبان 1435هـ تعرض مكتب مبنى الاتصالات بمحافظة خميس مشيط لحريق أخرج معظم المحافظات عن خدمة الاتصالات خاصة مستخدمي شبكة (stc) ,r) وقد تعطل الهاتف الثابت والهاتف النقال في كلاً من عسير وجازان وباشرت فرق الدفاع المدني الحريق وتم إخماده بعد إن قضى على إمكانيات المقسم مما حدي بشركة الاتصالات السعودية إلى استخدام أبراج متنقلة والعمل على إصلاح العطل الذي طرأ على الخطوط الثابتة . ثم عادت الشركة لتعلن عن تعويضات للمتضررين جاء على النحو التالي:

1- عملاء خدمة مسبق الدفع سواء تعويضهم مكالمات صوتيه ورسائل نصيه غير محدودة داخل الشبكة ومكالمات دوليه مجانية لمدة 50 دقيقه وانترنت سعة 1 قيقا وكل هذه الخدمات لمدة 10 أيام ابتداء من أول شهر رمضان
2- عملاء الباقات المفوتر جوال تخفيض 33% على المبلغ الإجمالي الفاتورة القادمة لمن تصدر فاتورته بشكل شهري (لا تتضمن تكاليف التجوال الدولي ) وتخفيض 17% على المبلغ الإجمالي من الفاتورة القادمة لمن تصدر فاتورته كل شهرين (لا تتضمن تكاليف التجوال الدولي ) ابتداء من أول شهر رمضان
3- الهاتف الثابت : خصم شهر كامل لمن تمت إعادة الخدمة له وللمتضررين من الانقطاع ولم تتم إعادة الخدمة لهم سيتم تزويدهم بخدمة بديلة.
الأمر الذي لم تلتزم به تلك الشركة أمام عملائها فهناك محافظات لا تزال تعاني أثار هذا الحريق ولا تزال خدمات الإنترنت خارج الخدمة وبعض الأبراج لا تزال تقف صامته في انتظار الصيانة . وصمت مكتب اشتراكات عسير يقف صامتاً أمام حل هذه المشكلة . صحيفة " وطنيات" ذهبت إلى بعض المحافظات ومنها محافظة بارق شمال مدينة أبها لتقف على معاناة مواطنيها . التقينا المواطن "عبدالله الشهري " من أبناء قرى وادي بقرة شرق محافظة بارق الذي قال لا نزال نعاني من ضعف في الاتصالات وخاصة خدمات الإنتر نت . توجهنا له بسؤال عن هل تم تعويضكم بناء على ما أفصحت عنه الشركة من تعويضات للمتضررين ؟ فأجاب لم يتم تعويضنا وإنما تم استنزافنا أجرت " وطنيات" اتصالاً هاتفياً بأحد المختصين في شركة الاتصالات في المنطقة . عن ماهي الحلول التي ستقدمها الشركة لمواجهة معاناة مواطني؟ تلك القرى خاصة وأنهم يعتمدون اعتمادا كلياً على الهاتف المتحرك في ظل عدم وجود هاتف ثابت في قراهم . فأجاب أن هذا الأمر سيُحل ولكن لا نعلم متى وأوضح أن بعض القرى انقطعت عنها خدمات الاتصالات من تاريخ 10 شعبان ولاتزال تعاني مشكلة تصفح الإنتر نت .
المواطن " علي أحمد" من قرى محافظة بارق قال لنا أننا نُفكر ان ننتقل إلى شركات أخرى بعد أن أخلفت وعودها شركة الاتصالات . وذهب بعض مواطني تلك القرى إلى قولهم لانُريد تعويضاً ولكن نُريد ان تعود الخدمات وخاصة خدمة الإنتر نت التي أصبحت من ضروريات الحياة

1- عملاء خدمة مسبق الدفع سواء تعويضهم مكالمات صوتيه ورسائل نصيه غير محدودة داخل الشبكة ومكالمات دوليه مجانية لمدة 50 دقيقه وانترنت سعة 1 قيقا وكل هذه الخدمات لمدة 10 أيام ابتداء من أول شهر رمضان
2- عملاء الباقات المفوتر جوال تخفيض 33% على المبلغ الإجمالي الفاتورة القادمة لمن تصدر فاتورته بشكل شهري (لا تتضمن تكاليف التجوال الدولي ) وتخفيض 17% على المبلغ الإجمالي من الفاتورة القادمة لمن تصدر فاتورته كل شهرين (لا تتضمن تكاليف التجوال الدولي ) ابتداء من أول شهر رمضان
3- الهاتف الثابت : خصم شهر كامل لمن تمت إعادة الخدمة له وللمتضررين من الانقطاع ولم تتم إعادة الخدمة لهم سيتم تزويدهم بخدمة بديلة.
الأمر الذي لم تلتزم به تلك الشركة أمام عملائها فهناك محافظات لا تزال تعاني أثار هذا الحريق ولا تزال خدمات الإنترنت خارج الخدمة وبعض الأبراج لا تزال تقف صامته في انتظار الصيانة . وصمت مكتب اشتراكات عسير يقف صامتاً أمام حل هذه المشكلة . صحيفة " وطنيات" ذهبت إلى بعض المحافظات ومنها محافظة بارق شمال مدينة أبها لتقف على معاناة مواطنيها . التقينا المواطن "عبدالله الشهري " من أبناء قرى وادي بقرة شرق محافظة بارق الذي قال لا نزال نعاني من ضعف في الاتصالات وخاصة خدمات الإنتر نت . توجهنا له بسؤال عن هل تم تعويضكم بناء على ما أفصحت عنه الشركة من تعويضات للمتضررين ؟ فأجاب لم يتم تعويضنا وإنما تم استنزافنا أجرت " وطنيات" اتصالاً هاتفياً بأحد المختصين في شركة الاتصالات في المنطقة . عن ماهي الحلول التي ستقدمها الشركة لمواجهة معاناة مواطني؟ تلك القرى خاصة وأنهم يعتمدون اعتمادا كلياً على الهاتف المتحرك في ظل عدم وجود هاتف ثابت في قراهم . فأجاب أن هذا الأمر سيُحل ولكن لا نعلم متى وأوضح أن بعض القرى انقطعت عنها خدمات الاتصالات من تاريخ 10 شعبان ولاتزال تعاني مشكلة تصفح الإنتر نت .
المواطن " علي أحمد" من قرى محافظة بارق قال لنا أننا نُفكر ان ننتقل إلى شركات أخرى بعد أن أخلفت وعودها شركة الاتصالات . وذهب بعض مواطني تلك القرى إلى قولهم لانُريد تعويضاً ولكن نُريد ان تعود الخدمات وخاصة خدمة الإنتر نت التي أصبحت من ضروريات الحياة