

تسلم صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم ، التقرير الختامي لكرنفال السيارات
التراثية والكلاسيكية الدولي بالقصيم ، الذي نظمته الغرفة التجارية الصناعية بالمنطقة ، في 28 فبراير الماضي ، بمركز النخلة بمدينة بريدة.
جاء ذلك خلال استقبال سموه في مكتبه بالإمارة اليوم ، أمين عام الغرفة المشرف العام على الكرنفال محمد الحنايا ، والمدير التنفيذي للكرنفال نايف
المنسلح ، وأعضاء اللجان العاملة والمنظمة.
واستمع سموه إلى شرحٍ من الحنايا ، عن ما تضمنه التقرير من إنجازات , وأبرز البرامج والأنشطة التي أقيمت خلال مدة الكرنفال ، وما يهدف إليه من
المحافظة على الموروث الشعبي ، والإبقاء على مظاهر الفترة التاريخية السابقة ، لما قبل مائة عام مضت ، بتفاصيلها التي يظهر من خلالها حجم التغيير الذي حصل في المملكة ، ومدى التطور والنقلات النوعية الحضارية والتطويرية.
وأشاد سمو الأميرد. فيصل بن مشعل بالجهود التي تبذلها الغرفة في تنفيذ المهرجانات والمناسبات الوطنية والسياحية والتنموية على مستوى المنطقة ،
وما حققه الكرنفال من تعريف بتاريخ السيارات ووسائل النقل ، وما عكسه من تنوع للمناشط السياحية في القصيم ، ليترجم ما تزخر به المملكة من إرث تاريخي يفاخر به الجميع ، وتغيير كبير نحو التطور والحداثّة على المستويات جميعها
التراثية والكلاسيكية الدولي بالقصيم ، الذي نظمته الغرفة التجارية الصناعية بالمنطقة ، في 28 فبراير الماضي ، بمركز النخلة بمدينة بريدة.
جاء ذلك خلال استقبال سموه في مكتبه بالإمارة اليوم ، أمين عام الغرفة المشرف العام على الكرنفال محمد الحنايا ، والمدير التنفيذي للكرنفال نايف
المنسلح ، وأعضاء اللجان العاملة والمنظمة.
واستمع سموه إلى شرحٍ من الحنايا ، عن ما تضمنه التقرير من إنجازات , وأبرز البرامج والأنشطة التي أقيمت خلال مدة الكرنفال ، وما يهدف إليه من
المحافظة على الموروث الشعبي ، والإبقاء على مظاهر الفترة التاريخية السابقة ، لما قبل مائة عام مضت ، بتفاصيلها التي يظهر من خلالها حجم التغيير الذي حصل في المملكة ، ومدى التطور والنقلات النوعية الحضارية والتطويرية.
وأشاد سمو الأميرد. فيصل بن مشعل بالجهود التي تبذلها الغرفة في تنفيذ المهرجانات والمناسبات الوطنية والسياحية والتنموية على مستوى المنطقة ،
وما حققه الكرنفال من تعريف بتاريخ السيارات ووسائل النقل ، وما عكسه من تنوع للمناشط السياحية في القصيم ، ليترجم ما تزخر به المملكة من إرث تاريخي يفاخر به الجميع ، وتغيير كبير نحو التطور والحداثّة على المستويات جميعها