

رعى صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز، أمير منطقة القصيم، حفل الجمعية السعودية الخيرية لرعاية مرضى الكبد “كبدك” بمناسبة مرور 15 عامًا على تأسيسها، وذلك بحضور عدد من المسؤولين والكوادر الصحية ورجال الأعمال والداعمين، وذلك بمركز
الملك خالد الحضاري بمدينة بريدة .

وفي كلمة لسموه خلال الحفل، استذكر اللحظات الأولى لتأسيس الجمعية، قائلًا: “استطعنا بناء هذه الجمعية، التي أصبحت اليوم منارة للعمل الخيري، وصرحًا يسهم في تخفيف آلام المرضى ورعايتهم بكل إخلاص.”
وأكد سموه أن الجمعية تواصل استكمال أهدافها وبرامجها، مشيرا على أن ما تقدمه ليس مجرد عمل خيري، بل رسالة إنسانية سامية تعكس قيم المجتمع السعودي في التكاتف والتراحم، مشيرًا إلى أن الجمعية تحظى بدعم واهتمام القيادة الرشيدة، التي تولي الجانب الصحي والخيري أهمية كبرى،
وهو ما يعزز استمرارها في تقديم خدماتها لمرضى الكبد بمهنية عالية.

حيث أشاد سموه بجهود الجمعية في تخفيف معاناة المرضى وترجمة آلامهم إلى مبادرات خيرية أحدثت فرقًا في حياتهم.
وأكد سموه أن “كبدك” لم تكن مجرد فكرة، بل كانت استجابة لحاجة إنسانية ماسة، موضحًا سموه :“عندما
أطلقنا هذه المبادرة، كنا ندرك أن العمل الخيري يحتاج إلى عزيمة وإخلاص، واليوم ونحن نحتفل بمرور 15 عامًا على انطلاقها، نشعر بالفخر بما تحقق من إنجازات بفضل الله ثم بدعم القيادة الرشيدة ورجال الخير والعطاء الذين آمنوا بأهمية هذه الرسالة.”
وأشاد سموه خلال كلمته بدور الكوادر الصحية والطاقم الطبي المتميز في الجمعية، مشيرًا إلى أنهم خط الدفاع الأول في تقديم الرعاية والعلاج لمرضى الكبد، مؤكدًا أن جهودهم محل تقدير واعتزاز.

كما ثمن سموه دور رجال الأعمال والداعمين الذين ساهموا بسخاء في تحقيق مستهدفات الجمعية، قائلاً:
“ما يقوم به رجال الأعمال من دعم لهذه الجمعية هو استثمار في الإنسانية، وأدعو الله أن يخلف عليهم بالخير والبركة، فهم شركاء في هذا العمل الإنساني الجليل الذي يلامس حاجات المرضى.”
من جانبه، أعرب نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية الدكتور راشد أبا الخيل عن شكره وتقديره لسمو أمير منطقة القصيم على دعمه المستمر للعمل الخيري، مشيرًا إلى أن سموه كان الداعم الأول لانطلاقة الجمعية، مما مكّنها من أداء رسالتها الإنسانية بنجاح.
كما شاهد سموه خلال الحفل عرضًا مرئيًا يستعرض مسيرة الجمعية خلال 15 عامًا، حيث تضمن أبرز إنجازاتها في تقديم الدعم والعلاج والتوعية لمرضى الكبد، وتسليط الضوء على قصص النجاح التي حققتها في تحسين جودة حياة المستفيدين.
الملك خالد الحضاري بمدينة بريدة .

وفي كلمة لسموه خلال الحفل، استذكر اللحظات الأولى لتأسيس الجمعية، قائلًا: “استطعنا بناء هذه الجمعية، التي أصبحت اليوم منارة للعمل الخيري، وصرحًا يسهم في تخفيف آلام المرضى ورعايتهم بكل إخلاص.”
وأكد سموه أن الجمعية تواصل استكمال أهدافها وبرامجها، مشيرا على أن ما تقدمه ليس مجرد عمل خيري، بل رسالة إنسانية سامية تعكس قيم المجتمع السعودي في التكاتف والتراحم، مشيرًا إلى أن الجمعية تحظى بدعم واهتمام القيادة الرشيدة، التي تولي الجانب الصحي والخيري أهمية كبرى،
وهو ما يعزز استمرارها في تقديم خدماتها لمرضى الكبد بمهنية عالية.

حيث أشاد سموه بجهود الجمعية في تخفيف معاناة المرضى وترجمة آلامهم إلى مبادرات خيرية أحدثت فرقًا في حياتهم.
وأكد سموه أن “كبدك” لم تكن مجرد فكرة، بل كانت استجابة لحاجة إنسانية ماسة، موضحًا سموه :“عندما
أطلقنا هذه المبادرة، كنا ندرك أن العمل الخيري يحتاج إلى عزيمة وإخلاص، واليوم ونحن نحتفل بمرور 15 عامًا على انطلاقها، نشعر بالفخر بما تحقق من إنجازات بفضل الله ثم بدعم القيادة الرشيدة ورجال الخير والعطاء الذين آمنوا بأهمية هذه الرسالة.”
وأشاد سموه خلال كلمته بدور الكوادر الصحية والطاقم الطبي المتميز في الجمعية، مشيرًا إلى أنهم خط الدفاع الأول في تقديم الرعاية والعلاج لمرضى الكبد، مؤكدًا أن جهودهم محل تقدير واعتزاز.

كما ثمن سموه دور رجال الأعمال والداعمين الذين ساهموا بسخاء في تحقيق مستهدفات الجمعية، قائلاً:
“ما يقوم به رجال الأعمال من دعم لهذه الجمعية هو استثمار في الإنسانية، وأدعو الله أن يخلف عليهم بالخير والبركة، فهم شركاء في هذا العمل الإنساني الجليل الذي يلامس حاجات المرضى.”
من جانبه، أعرب نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية الدكتور راشد أبا الخيل عن شكره وتقديره لسمو أمير منطقة القصيم على دعمه المستمر للعمل الخيري، مشيرًا إلى أن سموه كان الداعم الأول لانطلاقة الجمعية، مما مكّنها من أداء رسالتها الإنسانية بنجاح.
كما شاهد سموه خلال الحفل عرضًا مرئيًا يستعرض مسيرة الجمعية خلال 15 عامًا، حيث تضمن أبرز إنجازاتها في تقديم الدعم والعلاج والتوعية لمرضى الكبد، وتسليط الضوء على قصص النجاح التي حققتها في تحسين جودة حياة المستفيدين.